أحمد بن محمد بن خالد البرقي
220
المحاسن
122 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن آباءه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) ثلاث موبقات ، نكث الصفقة ، وترك السنة ، وفراق الجماعة ( 1 ) ، 123 - عنه ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن حفص بن عمر ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن آبائه عليهم السلام قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن جماعة أمته ؟ - فقال : جماعة أمتي أهل الحق وان قلوا ( 2 ) . 124 - عنه ، عن أبي علي الواسطي ، عن عبد الله بن عاصم ، عن يحيى بن عبد الله رفعه قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله : ما جماعة أمتك - قال : من كان على الحق وإن كانوا عشرة ( 3 ) . 125 - عنه ، عن الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه - السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن القليل من المؤمنين كثير ( 4 ) . 11 - باب الاحتياط في الدين والاخذ بالسنة 126 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من خالف سنة محمد فقد كفر ( 5 ) 127 - عنه ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن زيد الشحام ، عن أبي جعفر عليه السلام : في قول الله : " فلينظر الانسان إلى طعامه " . قال : قلت : ما طعامه ؟ - قال : علمه الذي يأخذه ممن يأخذه ( 6 ) . 128 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن أيوب بن الحر قال : سمعت أبا عبد الله
--> 1 - ج 1 ، " باب البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " ( ص 151 ، س 36 و 31 و 32 و 37 وص 150 ، س 36 ) أقول : مر الحديث الأول بسند آخر في كتاب عقاب الأعمال ( باب 19 ، ص 94 ) مع بيان للمجلسي ( ره ) له فراجع ان شئت . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 6 - ج 1 ، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " ( ص 94 ، س 29 ) قائلا بعد نقله : " بيان - " هذا أحد بطون الآية الكريمة وعلى هذا التأويل المراد بالماء العلوم الفائضة منه تعالى فإنها سبب لحياة القلوب وعمارتها ، وبالأرض القلوب والأرواح وبتلك الثمرات ثمرات تلك العلوم " أقول : يريد بالماء والأرض والثمرات ما وقع ذكره في الآيات التالية لهذه الآية الواقعة في سورة " عبس " من قوله تعالى " أنا صببنا الماء صبا ، ثم شققنا الأرض شقا ، فأنبتنا فيها حبا ، وعنبا وقضبا ، وزيتونا ونخلا ، إلى آخر الآيات "